فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 8133

317 -قوله:(موافين)أي: مكملينَ ذا القعدةِ مستقبلينَ لهلالِهِ، وقيلَ: أي: مقارنين لاستهلالِهِ، وكانَ خروجُهُمْ قبلَهُ بخمسٍ بقينَ منْ ذي القعدةِ.

قوله: (فليهلل) أي: فليحرمْ بها.

و (أهديت) أي: سقتُ الهديَ، وإنَّما كانَ وجودُ الهديِ علَّةً لانتفاءِ الإحرامِ بالعمرةِ أنَّ صاحبَ الهدي لا يجوزُ لهُ التَّحلُّلُ حتَّى ينحرهُ، ولا ينحرهُ إلَّا يومَ النَّحرِ، والمتمتِّعُ يتحلَّلُ قبلَ يومِ النَّحرِ، فهما متنافيانِ.

قوله: (أهلَّ بعضهم بعمرة) أي: صاروا مستمتعينَ، وبعضهم يحجُّ؛ أي: صاروا مفردين.

قوله: (دعي عمرتك) أي: أفعالَهَا، لا نفسَهَا.

و (ليلة) بالرَّفعِ أو النَّصبِ على أن يكونَ (كان) تامَّةٌ أو ناقصةٌ، واسمهُ الوقتُ، ووجهُ دلالتِهِ على التَّرجمةِ ما سبقَ في البابِ السَّابقِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت