3355 - قوله: (كَافِرٌ) أي: مكتوبٌ كتابة حقيقة (كافرًا) ، وهذه الحروف المقطَّعة (ك ف ر) بفتحاتٍ، والصَّحيح الَّذي عليه المحقِّقون أنَّ هذه الكتابة على ظاهرها، وأنَّها كتابة حقيقة جعلها الله تعالى علامة حسيَّةً على بطلانه يظهر لكلِّ مؤمنٍ كاتبٍ أو غير كاتبٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» .
قوله: (إلَى صَاحِبِكُم) يريد به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فإنَّه كان أشبه النَّاس بإبراهيم.
قوله: (فَجَعْدٌ) بفتح الجيم وسكون المهملة؛ أي: مجتمع الجسم وليس المراد جعدة الشَّعر، وفي بعض الرِّوايات أنَّه رجل الشَّعر، و (الخُلْبَة) بضمِّ المعجمة وسكون اللَّام وضمِّها وبالموحَّدة: هي الحبل من اللِّيف.
قوله: (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيهِ) حقيقةً لأنَّ رؤيا الأنبياء وحي؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال في «المقاصد» : ولعلَّ صورتهما كانت كذلك وقد كوشف له عليه الصَّلاة والسَّلام في نومٍ أو يقظةٍ.
قوله: (انْحَدَرَ في الوَادِي) الأرزق زاد في «الحجِّ» : يلبِّي.