قوله: (فَأَبَتَّ) بتشديد الفوقيَّة؛ أي: قطع قطعًا كلِّيًّا بتحصيل البينونة
ص 484
الكبرى.
قوله: (عَبْدَ الرَّحْمَنِ الزَّبير) بفتح الزَّاي وكسر الموحَّدة؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (هُدْبَةِ الثَّوْبِ) هي ما على أطرافه من الخمل كأنَّها ادَّعت عليه العنَّة.
قوله: (أَنْ تَرْجِعي) وفي بعضها بالنُّون، وهو على لغة من يرفع الفعل بعد أن حملا على ما أختها كقراءة مجاهدٍ (لمن أراد أن يُتمُّ الرَّضاعة) بضمِّ الميم؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (عُسَيْلَتَهُ) تصغير (عسل) كناية عن لذَّة الجماع، ويقال: العسل يؤنَّث في بعض اللُّغات، ويحتمل أن يكون التَّأنيث باعتبار الوقعة الواحدة التي تحلُّ بها للزَّوج الأوَّل؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (أَلا تَسْمَعُ) بفتح الهمزة وتخفيف اللَّام، وكان خالدًا استعظم قولها: إنَّها معه مثل الهديَّة عند حضرة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا موضع التَّرجمة لأنَّ خالدًا سمع قولها من وراء الباب وأنكر عليها، ولم ينكر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليه.