قوله: (مُصَبَّحٌ) بلفظ المفعول؛ أي: يقال له: صبَّحك الله تعالى بالخير وأنعم الله صاحبك، و (المَوْتُ) قد يفجأ، و (الشِّراك) بكسر الشِّين: أحد سيور النَّعل الَّتي على وجهها.
قوله: (أَقْلَعَ) بلفظ المعروف والمجهول، من (الإقلاع) وهو الكفُّ عن الأمر؛ أي: انقطعت عنه وفارقته.
قوله: (عَقِيرَتُهُ) بفتح المهملة وكسر القاف: الصَّوت، (جَلِيل) بفتح الجيم وكسر اللَّام الأولى: التمام وهو نبتٌ ضعيفٌ قصير.
قوله: (أَرِدَنْ) بنون التَّأكيد الخفيفة، وكذا (يَبْدُوَن) ، يقال: وردت الماء ورودًا إذا أحضرته، و (البُدُوُّ) الظُّهور.
قوله: (مجنة) بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم: سوق هجر بقرب مكَّ، معروفة، و (الشَّامة) بالمعجمة، و (الطَّفِيل) بفتح المهملة وكسر الفاء: جبلان بناحية مكَّة أو عينان.
قوله: (شَيْبةَ) ضد الشباب، و (رَبيعَة) ضدُّ الخريف، و (عُتْبة) بضمِّ المهملة وسكون الفوقانيَّة وبالموحَّدة، و (أُمَيَّة) بضمِّ الهمزة وفتح الميم وشدَّة
ص 375
التَّحتانيَّة، و (خَلَف) بالمعجمة واللَّام المفتوحتين.
قوله: (كَمَا أَخْرَجونَا) أبعدهم من رحمتك كما أبعدونا من مكَّة، و (الوَباء) بالمدِّ والقصر، قال الجوهريُّ: هو المرض العامُّ، قال الأطباء: هو عفونة الهواء.
قوله: (الجُحْفَة) بضمِّ الجيم وسكون المهملة: ميقات أهل مصر، وكان سكانها في ذلك الوقت لليهود، وفيه معجزة إذ لا يشرب أحدٌ من مائها إلَّا صار محمومًا، وقالوا: لم يولد أحدٌ بعد دعائه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في أرض الجحفة فعاش إلى أن يحتلم إلَّا أن يتحوَّل منها؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» ، وفيه ردُّ بعض قول المتصوِّفة: إنَّ الدُّعاء قدحٌ في التَّوكُّلِ، وقول المعتزلة: إنَّه لا فائدة في الدُّعاء مع سبق القدر؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
[قوله] : (بُطْحَان) بضمِّ الموحَّدة وسكون المهملة: وادٍ في صحراء المدينة، و (نَجْلًا) بفتح النُّون وسكون الجيم: الماء الَّذي يظهر على وجه الأرض، و (الآجن) الماء المتغيِّر الطَّعم واللَّون.