و (ابن عون) بفتحِ المهملةِ وسكونِ الواوِ.
و (أبو العميس) بضمِّ المهملةِ على وزنِ التَّصغيرِ.
قوله: (آية) مبتدأ موصوفٌ، و (في كتابكم) صفتُهُ، و (يقرؤونها) صفةٌ أخرى، والشَّرطيَّةُ خبرٌ، ويحتملُ أن يكونَ كلُّ واحدٍ من الثَّلاثِ خبرٌ.
وتنكيرُ (آية) للتَّعظيمِ.
قوله: (معشر اليهود) منصوبٌ بتقديرِ: أعني.
قوله: (أي أية) أي آية هي، فالخبرُ محذوفٌ.
قوله: (اليوم أكملتُ لكم دينكم) أي: شرائعَهُ.
قوله: (وأتممتُ عليكم نعمتي) قال البيضاويُّ: بالهدايةِ والتَّوفيقِ أو بإكمالِ الدِّينِ، أو بفتحِ مكَّةَ وهدمِ منارةِ الجاهليَّةِ.
قوله: (ورضيتُ لكم الإسلام دينًا) قالَ الزَّمخشريُّ: اخترتُهُ لكمْ من بينِ الأديانِ وآذنتُكُمْ بأنَّه هو الدِّينُ المرضيُّ وحدَهُ.
قوله: (بعرفة) متعلِّقٌ بـ (قائم) أو (نزلت) .
قوله: (قد عرفنا) فإن قلتَ: كيفَ التَّطبيقُ بينَ سؤالِهِمْ وجوابِ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنه؟
قلتُ: مؤدَّى قولِ عمرَ أنَّا ما تركنا تعظيمَ ذلكَ المكانَ أيضًا، أمَّا المكانُ؛ فعرفات، وَهوَ معظَّمُ الحجِّ، وأمَّا الزَّمانُ؛ فيومُ الجمعةِ ويومُ عرفة.
وقالَ في «الفتح» : وعندي أنَّ هذه الرِّواية اكتفى فيها بالإشارةِ، وإلَّا؛ فروايةُ إسحاقَ قدْ نصَّتْ على المرادِ، ولفظةُ: نزلتْ يومَ جمعةٍ ويومَ عرفة، وكلاهُمَا بحمدِ اللهِ لنَا عيدٌ.
فإن قلتَ: فلم مَا جَعَلُوا يومَ النُّزولِ عيدًا؟ قلتُ: لأنَّ النُّزولَ كانَ بعدَ العصرِ، ولا يتحقَّقُ العيدُ إلَّا من أوَّلِ النَّهارِ.
قيلَ: وكانَ النُّزولُ في حجَّةِ الوداعِ، وعاشَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ بعدَهَا ثلاثة أشهرٍ، ولمْ ينزِلْ بعدَ ذلكَ شيءٌ من الحلالِ والحرامِ.