قوله: (فَتُدِرُّ) بضمِّ الفوقيَّة وكسر الدَّال؛ أي: إنَّ هاجر ترضع ولدها، وروي بالتَّحتيَّة المفتوحة؛ أي: يكثر ويسيل لبنها على صبيِّها.
قوله: (كُدَى) بضمِ الكاف مقصورًا ها هنا، مرَّ قريبًا، أي: حتَّى نادته عند البلوغ بكدى، و (النَّشغ) بالنُّون والمعجمتين: الشَّهيق من الصَّدر حتَّى كاد يبلغ به الغشي.
قوله: (فَلَم تُقِرَّها) من الإقرار في المكان، و (نَفْسُها) مرفوعٌ بأنَّه فاعل؛ أي: فلم يسكنها نفسها.
قوله: (فقالَ بِعَقِبِهِ) أي: أشار به.
قوله: (فَانْبِثَقَ) بالنُّون والموحَّدة والمثلَّثة والقاف؛ أي: انفجر وجرى.
قوله: (ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا) أي: ظهر لإبراهيم أن يطَّلع على حال إسماعيل فاستأذن سارة.
قوله: (بَرَكَةً) خبر المبتدأ المحذوف أو بالعكس؛ أي: زمزم بركة أو الانفراد بشرب الماء وأكل اللَّحم في مكَّة مع موافقة الأمزجة بركة أو في طعام أهل مكَّة وشرابها بركة، والسِّياق يدلُّ عليه، وفي نسخة على صيغة المجهول؛ أي: فيهما بما مرَّ.
قوله: (أَوَّلَ) بفتح اللَّام غير منصرفٍ، ولأبي ذرٍّ بضمِّها لقطعها عن الإضافة؛ أي: أوَّل كلِّ شيءٍ.