قوله: (بِسَرِف) بفتح المهملة وكسر الرَّاء: موضعٌ بقرب مكَّة، فإن قلت: ظاهره أنَّها أتت رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في منزله، وقد تقدَّم أنَّها قالت: فلقيت مصعدًا وأنا منهبطة.
قلت: وجه الجمع أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم خرج بعد ذهابها ليطوف طواف الوداع، وهو صادر بعد الطَّواف وهي داخلة لطواف عمرتها ولحقته وهو بعد في منزله بالمحصَّب.
قوله: (الحَرَمَ) منصوبٌ بنزع الخافض؛ أي: من الحرم.
قوله: (بِالرَّحيلِ) بالجرِّ والنَّصب؛ أي: الزموا الرَّحيل، (وَمَنْ طَافَ) من باب عطف الخاصِّ والعامِّ.