قولُهُ: (قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَنْ تَفْشَلَا} ) [آل عمران:122] ؛ أي: تجبنا وتضعفا، وكان عليه الصَّلاة والسَّلام خرج إلى أُحُدٍ في ألفٍ، والمشركون في ثلاثة آلافٍ [1] ، ووعدهم بالنَّصر إن صبروا، فانخزل ابن أُبيٍّ بثُلث النَّاس، وقال: علامَ نقتل أنفسنا وأولادنا؟ فهمَّ الحيَّان باتِّباعه، فعصمهمُ الله تعالى، ومضَوا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ( {وَاللهُ وَلِيُّهُمَا} ) [آل عمران:122] ؛ أي: متولِّي أمورهما، فما لهما يفشلان ولا يتوكَّلان؟
[1] في الأصل: (الألف) .