فهرس الكتاب

الصفحة 8026 من 8133

7447 - قولُهُ:(كَهَيئَتِهِ)أي: مثل حالتِهِ؛ أي: عاد الحجُّ، وأرادَ بالزَّمان السَّنة.

قولُهُ: (حُرُمُ) [1] أي: يحرُمُ فيها القتالُ، و (رَجَبُ مُضَرَ) قبيلةٌ معروفةٌ، وإنَّما أضافَهُ إليهم؛ لأنَّهم كانوا يحافظون على تحريمِهِ أشدَّ [من] مُحافَظةِ غيرِهم، ولم يغيِّروهُ عن مكانِهِ، ووصفَهُ بالذي بين جمادى وشعبانَ للتَّأكيد؛ وذلك أنَّهم كانوا يُحِلُّون الشَّهرَ الحرامَ ويحرِّمون مكانَهُ شهرًا آخرَ حتَّى رفضوا تخصيصَ الأشهرِ الحُرُمِ، وكانوا يُحرِّمون من العام أربعةَ أشهرٍ مُطلَقًا، وربَّما زادوا في الشُّهور يجعلونها ثلاثةَ عشرَ أو أربعةَ عشرَ؛ أي: رجعتِ الأشهرُ إلى ما كانتْ عليه، وعادَ الحجُّ إلى ذي الحجَّة، وبطل تغييراتُهم، وصارَ الحجُّ مُختَصًّا بوقتٍ مُعيَّنٍ، واستقامَ حسابُ السَّنة، ورجعَ إلى الأصل الموضوعِ يومَ خلقَ اللهُ السَّماواتِ والأرضَ، وسبق في كتاب «العِلم» و «الحجِّ» و «المغازي» و «الفتن» .

قولُهُ: (وَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ) أي: علمَ بالتَّحرِّي والاستقراء أنَّ كثيرًا من السَّامعين هم أفضلُ من شيوخِهم.

[1] في (أ) : (وحُرُم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت