قولُهُ: (تَمُوجُ) أي: تضطرب؛ كنايةً عن شدَّة المُخاصَمة.
قولُهُ: (كَمَا أَعْلَمُ) ولأبي ذرٍّ أي: علمًا ضروريًّا مثل هذا، والأغاليطُ: جمعُ الأغلاط؛ وهو الكلامُ الذي يغلط به ويغالط فيه؛ أي: ما فيه شبهةٌ، وأشار بالكسر إلى قتل عمرَ، وبالفتح إلى موتِهِ، وقالَ عمرُ: إذا كان؛ فلا تسكن الفتنةُ أبدًا.
قولُهُ: (فَهِبْنَا) أي: خفْنا أن نسألَ حذيفةَ: مَنْ هذا البابُ؟ (فَأَمَرْنَا) بسكون الرَّاء، و
ص 916
وسبق في أوَّل كتاب «مواقيت الصَّلاة» وفي «الزَّكاة» و «الصَّوم» و «علامة النُّبوَّة» في «الكرمانيِّ» :
فإن قلت: قال أوَّلًا: (بينَكَ وبينَها بابًا مُغلَقًا) ، وآخرًا: (هو البابُ) .
قلت: المُرادُ بين زمانك أو حياتك وبينها، أوِ البابُ بدون عمر.