وفي بعضها: استقبالُ الرَّجلِ وهو يصلِّي، وفي بعضها: لفظُ: (الرَّجلِ) مكرَّرٌ، ولفظُ: (هو) يحتملُ عودهُ على الرَّجلِ الثَّاني، فيكونُ الرَّجلانِ متواجهينِ، وإلى الأوَّلِ؛ فلا يلزمُ التَّواجهُ.
قوله: (أن يستقبل) بلفظِ المجهولِ، وهذا الحكمُ مختصٌّ بما إذا اشتغلَ المستقبلُ بالمصلِّي، إذْ علَّةُ الكراهةِ هوَ كفُّ المصلِّي عنِ الخشوعِ وحضورِ القلبِ.
قوله: (ما باليت) أي: لمْ أبالي بالاستقبالِ المذكورِ.
و (إنَّ الرَّجل) بكسرِ (إن) تعليلُ عدمِ المبالاتِ.