قوله: (وَذَاكَ) أي: ذاك المال لقريش يعني: أنَّ لهم ما شاء الله أن يكون لهم، في «المقاصد» : ولعلَّ هذه إشارةٌ إلى الخلافة والإمارة.
قوله: (يَقُولُون) أي: يقول الأنصار لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في شأن قريش المهاجرين مصرِّين على ذلك حبًّا لهم ورعايةً لحرمتهم حتَّى قال عليه الصَّلاة والسَّلام: (سَتَرَونَ ... ) إلى آخره.
قوله: (أثرةً) بفتح الهمزة والمثلَّثة وبضمِّ الهمزة وسكون المثلَّثة؛ أي: إيثارًا لأنفسهم عليكم ولا يجعلون لكم في الأمر من نصيبٍ.