قوله: (ثَلاثَةٌ) ذكر الثَّلاثة ليس للتَّخصيص لأنَّه سبحانه وتعالى خصم لجميع الظَّالمين، ولكنَّه أراد التَّشديد على هؤلاء الثَّلاثة، و (الخصم) مصدر نعت به للمبالغة كالعدل.
قوله: (أَعْطَى بِي) بحذف المفعول؛ أي: أعطى العهد أو الأمان باسمي، وقوله: (بِي) حال؛ أي: موثقًا بي.
قوله: (ثُمَّ غّدَرَ) أي: نقض العهد ولم يفِ به.
قوله: (وَأَكَلَ ثَمَنَهُ) أي: تصرَّف فيه، وخصَّ الأكل بالذِّكر لأنَّه أعظم مقصودًا.
قوله: (فَاسْتَوْفَى) أي: العمل منه.