قوله: (وعدلت) أي: سوِّيَت.
و (قيامًا) جمعُ قائمٍ أو مصدرٌ وقعَ تمييزًا.
قوله: (مكانكم) بالنَّصبِ؛ أي: الزموا مكانكم.
و (ثمَّ رجع) أي: إلى الحجرةِ.
قوله: (فكبَّر) الفاءُ تدلُّ على أنَّ الإقامةَ لمْ تُكرَّرْ، بل اكتفى بما أُقيمَتْ أوَّلًا، وهو مذهبُ الجمهورِ.
قوله: (تابعه) أي: عثمانُ.
قوله: (ورواه الأوزاعيٌّ) لم يقلْ: تابعَهُ، إمَّا لأنَّه لمْ ينقلْ لفظَ الحديثِ بعينِهِ، بلْ رواهُ بمعناهُ، إذِ المفهومُ منَ المتابعةِ الإتيانُ بمثلِهِ على وجهِهِ بلا تفاوتٍ، والرِّوايةُ أعمُّ منْ ذلكَ، وإمَّا لأنَّهُ يكون موهمًا بأنَّهُ تابعَ عثمانَ أيضًا، وليسَ كذلكَ، إذْ لا واسطةَ فيهِ بينَ الأوزاعيِّ والزُّهريِّ، وإمَّا للتَّفنُّنِ في الكلامِ.