فهرس الكتاب

الصفحة 3025 من 8133

2301 - قوله:(المَاجِشُونِ)بكسر الجيم وتُفتَح، و(أُمَيَّة)بضمِّ الهمزة وفتح الميم الخفيفة وشدَّة التَّحتيَّة، و(كاتَبْتُ)أي: كتبت إليه كتابًا، و(صِياغَتي)أي: مالي أو حاشيتي أو أهلي.

قوله: (لِأُحْرِزَهُ) بضمِّ الهمزة؛ أي: لأحفظه من القتل، والضَّمير المنصوب في (فَأَبْصَرَه) عائدٌ إليه.

قوله: (أُمَيَّةُ) بالرَّفع؛ أي: هذا أميَّة، وبالمنصوب؛ أي: الزموا، وكان أميَّة يعذِّب بلالًا بمكَّة لأجل إسلامه عذابًا شديدًا.

قوله: (خَلَّفْتُ لُهُم ابْنَهُ) أي: جعلته من خلفنا، وأمهلته لكن بعدي أباه.

قوله: (لِأَشْغَلَهُم) بفتح الهمزة.

قوله: (فَقَتَلُوهُ) أي: ابن.

قوله: (ثُمَّ أَبَوا) بالموحَّدة؛ أي: امتنعوا، وفي بعضها بالمثنَّاة التَّحتيَّة، من (الإتيان) .

قوله: (ثَقيلًا) أي: ضخم الجثَّة.

قوله: (ابْرُكْ) من برك البعير إذا ناخ في موضعه فلزمه.

قوله: (فَأَلقَيتُ عَلَيهِ نَفْسي لأَمْنَعَهُ) منهم، وإنَّما فعل عبد الرَّحمن ذلك لأنَّه كان بينه وبين أميَّة صداقة وعهد، فقصد أن يفي بالعهد.

قوله: (فَتَخَلَّلوهُ) بالخاء المعجمة؛ أي: أدخلوا أسيافهم خلاله حتَّى وصلوا إليه.

قوله: (قال أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ، وغاية هذا تحقُّق السَّماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت