فهرس الكتاب

الصفحة 7948 من 8133

7363 - و(أَحْدَثُ)أي: أقربُ نزولًا وإن كان قديمًا في نفسِهِ، و(مَحْضًا)أي: صرفًا خالصًا، و(لَمْ يُشَبْ)بضمِّ أوَّله وفتح المُعجَمة؛ أي: لم يُخلَط؛ لأنَّه لم يتطرَّقْ إليه تحريفٌ ولا تبديلٌ؛ بخلاف التَّوراة والإنجيل.

قولُهُ: (وَقَدْ حَدَّثَكُمْ) وفي بعضِها [1] بلفظ المجهول، و (مَا جَاءَكُمْ) فاعلُ (ينهاكم) ، والإسنادُ مجازيٌّ، و (الْعِلْمِ) أيِ: الكتاب والسُّنَّة، و (مَسْأَلَتِهِمْ) بفتح الميم وسكون السِّين، ولأبي ذرٍّ بضمِّ الميم وفتح السِّين؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، و (لَا) تأكيدٌ للنَّفيِ، وفي بعضِها بكلمة التَّنبيه.

وغرضُهُ: أنَّهم مع أنَّ كتابَهم مُحرَّفٌ لا يسألونكم [2] ، فأنتم بطريق الأَولى ألَّا تسألوهم، بل لا يجوز لكمُ السُّؤالُ عنهم، ومرَّ في «الشَّهادات» .

[1] في (أ) : (حدَّثكم) ، وهو تحريفٌ.

[2] في (أ) : (يسألكم) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت