قولُهُ: (وَقَدْ حَدَّثَكُمْ) وفي بعضِها [1] بلفظ المجهول، و (مَا جَاءَكُمْ) فاعلُ (ينهاكم) ، والإسنادُ مجازيٌّ، و (الْعِلْمِ) أيِ: الكتاب والسُّنَّة، و (مَسْأَلَتِهِمْ) بفتح الميم وسكون السِّين، ولأبي ذرٍّ بضمِّ الميم وفتح السِّين؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، و (لَا) تأكيدٌ للنَّفيِ، وفي بعضِها بكلمة التَّنبيه.
وغرضُهُ: أنَّهم مع أنَّ كتابَهم مُحرَّفٌ لا يسألونكم [2] ، فأنتم بطريق الأَولى ألَّا تسألوهم، بل لا يجوز لكمُ السُّؤالُ عنهم، ومرَّ في «الشَّهادات» .
[1] في (أ) : (حدَّثكم) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (يسألكم) ، وهو تحريفٌ.