فهرس الكتاب
الصفحة 1637 من 8133
قولُهُ: (وَرَجَع القَهقَرى) فهمَ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ أنَّ الأمرَ للتَّكريمِ، لا للإيجابِ، وإلَّا لم تجز لهُ المخالفةُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، مضى الحديثُ قريبًا في (باب ما يجوزُ من التَّسبيحِ والحمدِ في الصَّلاةِ) .
حجم الخط: