فهرس الكتاب
الصفحة 3520 من 8133
قوله: (كانُوا يَضْرِبُونَنَا) أي: نهيًا عن الجمعِ بين الشَّهادةِ واليمين، والمراد بـ (العهد) قول الرَّجل: أشهد بالله أو عليَّ عهد الله ما كان كذا على معنى الحلف.
حجم الخط: