قولُهُ: (حَبَّانُ) بفتح المُهمَلة وشدَّة المُوحَّدة، و (جُوَيْرِيَةُ) مُصغَّرٌ، و (لَهَا) أي: للبُويرة، و (سَرَاةِ) القوم؛ بفتح السِّين؛ أي: ساداتهم، والمُراد من (بَنِي لُؤَيٍّ) صناديدُ قريشٍ، وهم رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وأقاربُهُ، والمُستطيرُ: المنتشرُ.
قولُهُ: (ذَلِكَ) أي: التَّحريق، و (فِي نَوَاحِيهَا) أي: نواحي البُوَيرة؛ أي: المدينة وغيرها من مواضع أهل الإسلام، فهو دعاءٌ على المسلمين لا لهم؛ لأنَّ أبا سفيانَ كان حينئذٍ كافرًا.
قولُهُ: (مِنْهَا) أي: من البُوَيرة؛ أي: من جهتها وإحراقها (بِنُزْهٍ) أي: ببُعْدٍ من الشَّيء وزنًا
ص 677
ومعنًى، قد تُفتَح النُّون، و (أَرْضَيْنَا) بالجمع؛ أي: المدينة التي هي دارُ الإيمان، أو مكَّة التي كان بها الكفَّار (تَضِيرُ) بفتح التَّاء [1] وكسر المُعجَمة؛ من الضَّير؛ أي: تتضرَّر بذلك، وفي بعضها: بالنُّون؛ من النَّضارة.
[1] في الأصل: (النُّون) ، والمثبت من المصادر.