فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 8133

56 -قوله:(الحكم)بفتحِ الكافِ.

قوله: (إنَّك) الخطابُ لسعدٍ، والمرادُ العمومُ.

قوله: (وجه الله تعالى) أي: ما عندَ اللهِ تعالى من الثَّوابِ.

قوله: (إلَّا أجرتَ) بضمِّ الهمزةِ والاستثناءُ متَّصلٌ؛ أي: لنْ ينفقَ نفقةَ يطلبُ بها وجهَ اللهِ تعالى في حالٍ من الأحوالِ إلَّا وأنتَ في حالِ مأجوريَّتكَ عليها، وتقديرُهُ: إلَّا نفقةً أُجِرْتَ بها.

قوله: (حتَّى) هي عاطفةٌ، وما بعدها منصوبٌ على المحلِّ، و (ما) موصولةٌ، والعائدُ محذوفٌ.

قالَ النَّوويُّ: الحديثُ يدلُّ على ما أُريدَ به وجهُ اللهِ تعالى، ثبتَ فيهِ الأجرُ، وإن حصلَ لفاعلِهِ في ضمَّتِه حظُّ نفسٍ من لذَّةٍ وغيرِها؛ لأنَّ وضعَ اللُّقمةِ في فمِ الزَّوجةِ يقعُ غالبًا في حالةِ الملاعبةِ، ولشهوةِ النَّفسِ في ذلكَ مدخلٌ ظاهرٌ.

قالَ في الفتحِ: قلتُ: وجاءَ ما هو أصرحُ في هذا المرادِ من وضعِ اللُّقمةِ، وهو ما أخرجَهُ عن أبي ذرٍّ، فذكرَ حديثًا فيه، وفي (يضع أحدكم صدقة) قالوا: يا رسولَ اللهِ أيأتي أحدُنَا شهوتَهُ ويُؤجَر؟ قالَ: «نعمْ، أرأيتمْ لو وضعَهَا في حرامٍ؟ .... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت