قوله: (فَذَكَرْتُهُ) أي: قال منصور: ذكرت امتناع ابن عمر من التَّطيُّب، (لإِبْراهِيمَ) النَّخعيِّ، (فَقَالَ) إبراهيمُ، (ما تَصْنَعُ) بقول ابن عمر حيث ثبت ما ينافيه من فعل رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، ويجوز أن يكون الضَّمير في (قوله) عائدٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، ولمَّا كان فعله في بيان الجواز كقوله أطلق عليه القول؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (وَبِيصِ الطِّيبِ) بفتح الواو وكسر الموحَّدةِ آخره صادٌ مهملة؛ أي: بريق أثره، قال الإسماعيليُّ: الوبيص زيادة على البريق، والمراد به التَّلألؤ، وهو يدلُّ على وجود عينٍ باقيةٍ، لا الرِّيح فقط، و (المفرق) وسط الرَّأس، وإنَّما جمع تعميمًا بجوانب الرَّأس الَّتي يفرق فيها.