فهرس الكتاب

الصفحة 4932 من 8133

3911 - قولُهُ: (شَيْخٌ يُعْرَفُ) يريد: دخول الشِّيب في اللِّحية، وكان أبو بكرٍ أسرعَ إليه الشَّيبُ؛ بخلاف النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم مع أنَّه أكبرُ سنًّا من أبي بكرٍ، قدرُ الخلافةِ بعده صلَّى الله عليه وسلَّم سنتين وثلاثة أشهرٍ وعشرين يومًا، وماتا وعمرُهما واحدٌ، وإنَّما يُعرَف أبو بكرٍ؛ لأنَّه كان يتردَّد إليهم في التِّجارة؛ كذا يُفهَم من بعض حواشي البخاريِّ.

قولُهُ: (تُحَمْحِمُ) بحاءين مُهمَلتين وميمين؛ أي: تصوِّت، والفرسُ: يُذكَّر ويُؤنَّث، فلا ذكَّره في (وَصَرَعَهُ) ، وأنَّثه في (فَقَامَتْ) ؛ كذا في «العينيِّ» ، و (مَسْلَحَةً) بفتح الميم وسكون المُهمَلة وفتح اللَّام والحاء المُهمَلة: صاحب السِّلاح.

قولُهُ: (آَمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ) بلفظ التَّثنية فيهما، وفي «الفرع» بلفظ الجمع.

قولُهُ: (وَحَفُّوا) بالمُهمَلة والفاء المُشدَّدة؛ أي: أحدقوا؛ أي: الأنصار.

قولُهُ: (إِنَّهُ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم (لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ) أطلق عليهم (أهلَه) ؛ لأنَّ منهم والدةَ عبد المطَّلب، و (يَخْتَرِفُ) بالخاء المُهمَلة؛ أي: يجتني من الثِّمار (فَعَجِلَ) بكسر الجيم، مُخفَّفةً؛ أي: استعجل، و (فِيهَا) أي: في النَّخل.

قولُهُ: (فَجَاءَ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (هِيَ) الثَّمرة معه، وفي بعضها: أي: الذي اجتناه (مَعَهُ) .

قولُهُ: (فَسَمِعَ) في «القسطلانيِّ» : في «التِّرمذيِّ» : أوَّل ما سمع من كلامه أن قال: «أيُّها النَّاسُ؛ أفشُوا السَّلام، وأطعِموا الطَّعام، وصِلُوا الأرحام، وصلُّوا باللَّيل والنَّاسُ نِيَام؛ تدخلوا الجنَّة بسلام» .

قولُهُ: (أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا) أي: أقارب والدة عبد المطَّلب سلمى بنت عمرو من [1] بني مالكٍ النَّجَّاريِّ.

قولُهُ: (فَهَيِّئْ) بفتح الهاء وتشديد التَّحتيَّة، بعدها همزةٌ ساكنةٌ، و (مَقِيلًا) بفتح الميم وكسر القاف؛ أي: مكانًا نَقيلُ فيه؛ أي: نستريح نصف النَّهار، معها نومٌ أو لا؛ بدليل قوله تعالى: {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان:24] ، والجنَّة لا نومَ فيها؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

[1] في الأصل: (بن) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت