قولُهُ: (اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ) في هذا الرَّأيِ، وإنَّما قال ذلك؛ لأنَّ كثيرًا منهم أنكروا التَّحكيمَ، وقالوا: لا حكمَ إلَّا لله، وسبق في «الصُّلح» .
قولُهُ: (الدَّنِيَّةَ) أي: الخصلةَ الرَّذيلة، وهي المُصالَحة بهذه الشُّروط التي تدلُّ على العجز، ومرَّ في آخر كتاب «الجهاد» .
[1] في الأصل: (عمر) ، وهو تحريفٌ.