قولُهُ: (فَوَقَصَتْهُ) بالقافِ والمهملةِ؛ أي: كسرتِ الرَّاحلةُ عنقَهُ.
قولُهُ: (ولا تُحنِّطوه) بتشديدِ النُّونِ المكسورةِ؛ أي: لا تستعملوا الحنوطَ، وهو الطِّيبُ الَّذي للموتى، و (لا تخمِّروا) بالخاءِ المعجمةِ؛ أي: لا تغطُّوا بل أبقوا أثر إحرامِهِ.
قولُهُ: (مُلَبِّيًا) أي: على هيئةِ المحرمين، أو قائلًا: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ.