فهرس الكتاب

الصفحة 5411 من 8133

4526 - 4527 - قولُهُ:(شُمَيْلٍ)مُصغَّرٌ(فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ)أي: أمسكتُ[1]المصحف وهو يقرأ عن ظهر قلبٍ(إِلَى مَكَانٍ)هو:{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}[البقرة:223]، و(فِي كَذَا)أي: في إتيان النِّساء في أدبارهنَّ(ثُمَّ مَضَى)في قراءته.

قولُهُ: (يَأَتِيهَا فِي) أي: يأتيها زوجُها في الدُّبر؛ بحذف المجرور؛ كما وقع التَّصريحُ به عند ابن جريرٍ في هذا الحديث من طريق عبد الصَّمد عن أبيه، قيل: وأسقط المؤلِّف ذلك لاستنكاره؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال الكرمانيُّ: فيه دليلٌ على جواز حذف المجرور والاكتفاء بالجارِّ [2] ، والمعنى: يأتيها في موضع الحرث؛ أي: في قُبُلها وأن كان من خلفها، انتهى، قيل: المشهورُ عن مالكٍ إباحتُهُ؛ أي: الإتيان في الدُّبر، لكنَّ أصحابه ينفون هذه المقالة عنه؛ لقبحها [3] وشناعتها، ولعلَّ مالكٍ رجع عن قوله، وما ورد عن ابن عمرَ؛ فمحمولٌ على أنَّه يأتيها في قُبُلها من دُبرها؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

[1] في الأصل: (أمسك) ، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (بالجاء) ، وهو تحريفٌ.

[3] في الأصل: (بقبحها) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت