فهرس الكتاب

الصفحة 4843 من 8133

3824 - قولُهُ:(هُزِمَ)بلفظ المجهول.

قولُهُ: (أُخْرَاكُمْ) أي: انصروا أُخراكم (فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ، فَاجْتَلَدَتْ) هي و (أُخْرَاهُمْ) أي: تضاربوا بالسُّيوف.

قولُهُ: (أَيْ عِبَادَ اللهِ؛ أَبِي) أي: هذا أبي، يُحذِّر المسلمين عن قتله، ولم يسمعوا، فقتلوه يظنُّون أنَّه من المشركين، وتصدَّق حذيفةُ بديته على من قتله؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (مَا احْتَجَزُوا) بحاءٍ مُهمَلةٍ وجيمٍ وزايٍ؛ أي: ما امتنعوا عن قتله (حَتَّى قَتَلُوهُ) خطأً.

قولُهُ: (قَالَ: أَبِي) أي: قال هشامٌ: قال: أبي؛ أي: عروة، فَوَاللهِ.

قولُهُ: (مِنْهَا) أي: من هذه الكلمة (بَقِيَّةُ خَيْرٍ) أي: بقيَّة دعاءٍ واستغفارٍ لقاتل أبيه (حَتَّى لَقِيَ) أي: مات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت