قوله: (آمَنْتُ بِهِ) أي: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم: آمنت بنطق البقرة؛ أي: لا أستغربه، وإنَّما قال (أَبو بَكرٍ وعُمَر) ثقةً بهما واعتمادًا على يقينهما وكمال معرفتهما بكمال قدرة الله تعالى.
قوله: (وَأَخَذَ الذِّئبُ شَاةً) معطوفٌ على الخبر فله بالإسناد.
قوله: (فَتَبِعَهَا) أي: الشَّاة.
قوله: (يَومَ السَّبُعِ) بضمِّ الموحَّدة ويجوز فتحها وسكونها: المفترس من الحيوان، وجمعه أسبع وسباع؛ أي: من لها عند الفتن حين يترك النَّاس مواشيهم، فبقي السَّبع لها راعيًا؛ أي: منفردًا بها؛ أي: يغفل الرَّاعي عن غنمه فيتمكَّن الذِّئب منها، وإنَّما قال: ليس لها راعٍ غيري مبالغةً في التَّمكُّن منها.
قوله: (وَمَا هُمَا) أي: العمران؛ أي: لم يكونا حاضرَين.