قولُهُ: (عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ) أيِ: ابتداءُ خلقِ العالَمِ، و (فِي الذِّكْرِ) أي: في اللَّوح المحفوظ.
قولُهُ: (فَإِذَا السَّرَابُ) كانتِ النَّاقةُ من وراء السَّراب بحيثُ لا بدَّ من المسافة السَّرابيَّة للوصول إليها، و (لَمْ أَقُمْ) أي: قبلَ تمامِ الحديث؛ تأسُّفًا على ما فاتَهُ
ص 949
منه، ومرَّ في «بدء الخلق» .