و (قرَّة) بضمِّ القافِ وشدَّةِ الرَّاءِ.
قوله: (وراث) بمثلَّثةٍ غيرُ مهموزٍ؛ أي: إبطاء، والواوُ للحالِ.
و (حتَّى قريبًا) أي: حتَّى كانَ رتبُ الحسنِ قريبًا منْ وقتِ قيامِهِ الَّذي جرتْ عادتُهُ بالقعودِ معهمْ كلَّ ليلةٍ في المسجدِ لأخذِ العلمِ عنهُ.
و (الحسن) هو البصريُّ المشهورُ أفضلُ التَّابعينَ.
قوله: (دعانا جيراننا) بكسرِ الجيمِ؛ هذا اعتذارٌ منَ الحسنِ عنِ التَّأخيرِ والإبطاءِ.
قوله: (ثمَّ قال) أي: الحسنُ.
وقالَ أنسٌ: نظرنا؛ أي: انتظرنا.
قوله: (شطر اللَّيل) بالرَّفعِ؛ أي: كانَ الشَّطرُ يصلُ الانتظارُ إليهِ ويقربُ منهُ.
و (كان) تامَّةٌ، (أو يبلغه) خبرُهُ.
وفي بعضها: بالنَّصبِ؛ أي: كانَ الوقتُ الشَّطرِ.
و (يبلغه) استئنافٌ أو جملةٌ مؤكِّدةٌ؛ أي: يصلِّ اللَّيلَ والانتظار إلى الشَّطرِ.
قوله: (قال؟؟؟) أي: مقولُ الحسنِ ذلكَ، وهوَ أَّنَّ القومَ لا يزالونَ ... إلخ منْ حديثِ أنسٍ