فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 8133

600 -قوله:(الصَّباح)بتشديدِ الموحَّدةِ.

و (قرَّة) بضمِّ القافِ وشدَّةِ الرَّاءِ.

قوله: (وراث) بمثلَّثةٍ غيرُ مهموزٍ؛ أي: إبطاء، والواوُ للحالِ.

و (حتَّى قريبًا) أي: حتَّى كانَ رتبُ الحسنِ قريبًا منْ وقتِ قيامِهِ الَّذي جرتْ عادتُهُ بالقعودِ معهمْ كلَّ ليلةٍ في المسجدِ لأخذِ العلمِ عنهُ.

و (الحسن) هو البصريُّ المشهورُ أفضلُ التَّابعينَ.

قوله: (دعانا جيراننا) بكسرِ الجيمِ؛ هذا اعتذارٌ منَ الحسنِ عنِ التَّأخيرِ والإبطاءِ.

قوله: (ثمَّ قال) أي: الحسنُ.

وقالَ أنسٌ: نظرنا؛ أي: انتظرنا.

قوله: (شطر اللَّيل) بالرَّفعِ؛ أي: كانَ الشَّطرُ يصلُ الانتظارُ إليهِ ويقربُ منهُ.

و (كان) تامَّةٌ، (أو يبلغه) خبرُهُ.

وفي بعضها: بالنَّصبِ؛ أي: كانَ الوقتُ الشَّطرِ.

و (يبلغه) استئنافٌ أو جملةٌ مؤكِّدةٌ؛ أي: يصلِّ اللَّيلَ والانتظار إلى الشَّطرِ.

قوله: (قال؟؟؟) أي: مقولُ الحسنِ ذلكَ، وهوَ أَّنَّ القومَ لا يزالونَ ... إلخ منْ حديثِ أنسٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت