ص 406
قوله: (تَصَاويرُ) أي: تصاوير حيوان.
قوله: (أَتُوبُ ... ) إلى آخره، فيه جواز التَّوبة من الذُّنوب كلِّها إجمالًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (وَتَوَسَّدَها) بالنَّصب وحذف التَّاء، أصله تتوسَّدها.
قوله: (أَحْيُوا) بفتح الهمزة، و (ما خَلَقْتُم) أي: صوَّرتم صورة الحيوان.
قوله: (لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ) أي: غير الحفظة، أمَّا الحفظة فلا يفارقون الإنسان إلَّا عند الجماع والخلاء؛ كذا في «القسطلانيِّ» .