وفي «الكرمانيِّ» : أي: نِعْمَ أوَّلُ الولاية؛ لأنَّ فيها المالَ واللَّذَّاتِ الحسِّيَّة والوهميَّة، وبئسَ آخرُها؛ لأنَّ فيه القتلَ والعزلَ ومُطالَبةَ التَّبعات في الآخرة.
وفي «القسطلانيِّ» : ولم تلحقِ التَّاء بـ (نِعْمَ المُرضِعةُ) ؛ لأنَّ المُرادَ من المرضعة الإمارةُ، وتأنيثُها غيرُ حقيقيٍّ.
قولُهُ: (ابْنُ حُمْرَانَ) بضمِّ المُهمَلة وسكون الميم.