6873 - قولُهُ: (لَا نَنْتَهِبَ) من الانتهاب، ولأبي ذرٍّ بإسقاط الفوقيَّة وفتح الهاء.
قولُهُ: (بِالْجَنَّةِ) متعلِّقٌ بقولِهِ: (بايعْناهُ) ؛ أي: بايعْناهُ بالجنَّة، ولأبي ذرٍّ بالفاء بدل المُوحَّدة والرَّفع؛ أي: فلنا الجنَّةُ.
قولُهُ: (إِنْ غَشِينَا) بكسر الشِّين؛ أي: فعلْنا (مِنْ ذَلِكَ) المُبايَع على تركِهِ (شَيئًا؛ كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ) أي: حكمُهُ (إِلَى اللهِ) إن شاءَ؛ عاقبَ، وإن شاءَ؛ عفا عنه، في «القسطلانيِّ» : وظاهرُ الحديث أنَّ هذه البيعةَ كانتْ ليلةَ العقبة، وليس كذلك، إنَّما البيعةُ المذكورةُ هي التي تُسمَّى بيعة النِّساء، وكانتْ بعد ذلك بمدَّةٍ، فإنَّ آيةَ النِّساء نزلتْ بعد عمرة الحديبية.