قوله: (بِمَحَاقِلِكُم) بفتح الميم والحاء المهملة، جمع (محقلة) من الحقل وهو الزَّرع؛ أي: بمزارعكم.
قوله: (عَلَى الرُّبْعِ) بضمِّ الرَّاء الموحَّدة وتسكَّن، ولأبي ذرٍّ بضمِّ الرَّاء وفتح الموحَّدة وسكون التَّحتيَّة، تصغير الرُّبع، وفي رواية بفتح الرَّاء وكسر الموحَّدة، وهو النَّهر الصَّغير؛ أي: على الزَّرع الَّذي عليه، والمعنى أنَّهم كانوا يكرون الأرض ويشترطون لأنفسهم على ما نبت على طرف الأرض.
قوله: (وَعَلَى الأَوْسُقِ) الواو بمعنى (أو) ، (ازْرَعُوهَا) من الثُّلاثيِّ أوَّلًا، و (أَزْرِعُوها) بفتح الهمزة المقطوعة، من المزيد فيه ثانيًا، وهو تخييرٌ بين الأمور الثَّلاثة أن يزرعوا بأنفسهم، أو أن يعطوا لغيرهم يزرعها بغير أجرة، أو يمسكوها معطَّلة.
قوله: (سَمْعًا وَطَاعَةً) أس: أسمع كلامكَ سمعًا وأطيعك طاعةً.