قوله: (المِخْرَافَ) بكسر الميم: البستان، سمِّيت بذلك لأنَّ ثماره تحترف أن تجنى، وفيه أنَّ ثواب الصَّدقة يصل إليه وينفعه، وهو مخصص لعموم قوله تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النَّجم:39] ؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» ، وقال في «المقاصد» : إنَّ وصول ثواب الصَّدقة إلى الميت ونفعها له مجتمع عليه.