1983 - قوله: (الصَّلْتُ) بفتح المهملة وسكون اللَّام وبالفوقانيَّة الممدودة، و (مَهْدِيٌّ) بفتح الميم وكسر المهملة، و (غَيْلان) بفتح المعجمة وسكون التَّحتانيَّة، (جَرِيْر) بفتح الجيم وكسر الرَّاء المكرَّرة، و (مُطَرِّفٍ) بضمِّ الميم وكسر الرَّاء المشدَّدة، و (حُصَيْن) مصغَّر.
قوله: (سَأَلَهُ) أي: سأل النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم عمران، أو سأل رجلًا، والشَّكُّ من مطرِّف.
قوله: (سَرَرَ هَذَا الشَّهْرَ) بفتح السِّين المهملة على الأفصح، ويجوز كسرها، وحكي ضمُّها، وهو آخر الشَّهر عند الجمهور، سُمِّي بذلك لاستمرار القمر فيه؛ أي: استتاره، واستشكل بأنَّه مخالف للحديث الَّذي نهى عن تقدُّم رمضان بصومِ يومٍ أو يومين، وأجيب بأنَّ هذا الرَّجل كان يعتاد الصِّيام آخر الشَّهر، أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه، وقيل: سرر الشَّهر أوَّله، وقيل: وسطه، وهو أيَّام البيض.
قوله: (فَإِذا أَفْطَرْتَ) أي: من رمضان، كما في «مسلم» : «فصم يومين بعد العيد عوضًا عن سرر شعبان» .
قوله: (أَظُنُّهُ) يعني أنَّ هذه اللقطة غير محفوظة، وهذا مقول أبي نعمان، وأمَّا الصَّلت فلم يقله.
قوله: (أَصَحُّ) أي: أثبت، وقال الخطَّابيُّ: ذكر (رمضان) هنا وهمٌ لأنَّ رمضان يتعيَّن صوم جميعه.