قوله: (أَصْحَابُهُ) أي: أصحاب أبي قتادة، وإنَّما لم يحرم أبو قتادة لأنَّه صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَم أرسله إلى جهةٍ أخرى ليكشف أمر عدوِّه في طائفةٍ من الصَّحابة.
قوله: (وَحُدِّثَ) بكسر الدَّال المشدَّدة، مبنيًا للمفعول، و (يَغْزوه) أي: يقصدوه.
قوله: (قَالَ: فبَيْنَما) أي: قال أبو قتادة، وفي رواية بالنُّون بدل الميم، قوله: (فَأَثْبَتُّهُ) أي: جعلته ثابتًا في مكانه.
قوله: (أَنْ نُقْتَطَعَ) أي: نصر مقطوعين عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قوله: (أرَفِّع) بتشديد الفاء المكسورة؛ أي: أكلِّفه السَّير السَّريع، و (الشَّأو) بالمعجمة وسكون الهمزة وبالواو: مقدار عدوه؛ أي: أركضه شديدًا تارةً أسوقه بسهولة أخرى.
قوله: (غِفَارٍ) بكسر المعجمة وخفَّة الفاء منصرفًا وغير منصرف؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، و (تعهِن) بكسر الفوقانيَّة وفتحها وسكون المهملة وكسر الهاء وبالنُّون: عين ماءٍ على ثلاثة أميالٍ من (السُّقيا) بضمِّ المهملة وسكون القاف وبالتَّحتيَّة والقصر، وهي قريةٌ بين مكَّة والمدينة.
قوله: (قائِلٌ) اسم الفاعل من (القيلولة) ؛ أي: عزمه أن يقيل بالسُّقيا.
قوله: (قَدْ خَشُوا) أي: خافوا.