قوله: (وما بيني) أي: قالَ أبو حازمٍ: وما بيني وبين سهلٍ أحدٌ عندَ السُّؤالِ منهُ، وهي جملةٌ حاليَّةٌ كالجملةِ السَّابقِ.
قوله: (دووي) ماضٍ مجهولٌ منَ المداواةِ، وفي بعضِها: (دويَ) بحذفِ الواوِ في الخطِّ كما يُحذَف من (داود) .
و (جرح النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) هو ما أصابه في غزوةِ أحدٍ من شجِّ رأسِهِ الشَّريفِ وجراحةِ وجهِهِ الكريمِ.
قوله: (أعلم) مرفوعٌ بأنَّه صفةُ (أحدًا) ومنصوبٌ بأنَّهُ حالٌ.
قوله: (فخشي) بصيغةِ المجهولِ.
و (به) أي: بالحصيرِ المحرقِ؛ أي: برمادِهِ، وذلكَ لما فيهِ من الاستمساكِ للدَّمِ.