قولُهُ: (كَفَتَاهُ) أي: أجزأتا عنه من قيام اللَّيل، أو عن قراءةِ القرآن مُطلَقًا، أو من الشَّيطان وشرِّهِ؛ أي: دَفَعَتَا عنه، أو دَفَعَتَا عنه شرَّ الإنسِ والجنِّ، وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه من طريق عاصمٍ عن علقمةَ: «من قرأ خاتمةَ البقرةِ؛ أجزأتْ عن قيامِ ليلةٍ» ، وعند الحاكم وصحَّحَهُ عنِ النُّعمان بن بشيرٍ رفعَهُ: «إنَّ اللهَ كتبَ كتابًا وأنزل منه آيتين ختم بهما [1] سورةَ البقرة، لا تُقرَأان [2] في دارٍ فيقربُها الشَّيطانُ ثلاثَ ليالٍ» ، وزاد أبو عبدةَ: «فاقرؤوهما وعلِّموهما أبناءَكم؛ فإنَّهما قرآنٌ وصلاةٌ ودعاءٌ» ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (بها) ، وهو تحريفٌ.
[2] في الأصل: (تُقرَأ) ، والمثبت من المصادر.