قوله: (تَنْقَلِبُ) أي: تردُّ إلى منزلها.
قوله: (يَقْلِبُها) بكسر اللَّام؛ أي: يردُّها إلى منزلها، وكان في دار أمِّ سلمة، والظَّاهر أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم خرج من باب المسجد، لما جاء في رواية عبد الرَّزَّاق من طريق، وإنَّ ابن سعد المعلى، فذهب معها حتَّى أدخلها بيتها.
قوله: (عَلَى رِسْلِكُما) بكسر الرَّاء وسكون السِّين المهملة؛ أي: امشيا على هيئتكما، فليس شيءٌ تكرهانه، (إِنَّما هِيَ صَفيَّة بنتُ حُيَي) بمهملةٍ ثمَّ مثنَّاة تحتيَّة، مصغَّر، لا امرأةٌ أجنبيَّة، روي أنَّهما كانا لمَّا رأياه استحياه فرجعا.
قوله: (سُبْحانَ اللهِ) أي: تنزَّه الله عن أن يكون رسوله عليه الصَّلاة والسَّلام مُتَّهمًا بما لا ينبغي، أو كناية عن التَّعجُّب عن ما قال عليه الصَّلاة والسَّلام.
قوله: (وَكَبُرَ) بضمِّ الموحَّدة؛ أي: عظم وشقَّ عليهما ما قاله النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وفي روايةٍ: .
قوله: (مَبْلَغَ الدَّمِ) وجه الشَّبه شدَّة الاتِّصال وعدم المفارقة، وهو كنايةٌ عن الوسوسة، فبادر عليه الصَّلاة والسَّلام بإعلامهما مخافة أن يلقي الشَّيطان في قلوبهما شيئًا فيهلكان، فإنَّ ظنَّ السُّوء بالأنبياء كفرٌ بالإجماع لأنَّهم معصومون عن الكبائر.