فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 8133

1044 - قولُهُ: (أَغْيَرُ) الغيرةُ الحميةُ والأنفَةُ، و (أغيرُ) بالرَّفعِ صفةٌ لـ (أحد) باعتبارِ المحلِّ، والخبرُ محذوف؛ أي: موجودًا، على أنَّ (ما) حجازيَّة، أو يكون (أحد) مبتدأ، و (أغير) خبرُهُ على أنَّها تميميَّة، ويجوزُ نصبُ (أغيرَ) على أنَّها خبر بالحجازيَّةِ، وأن يكون مجرورًا بالفتحةِ على الصِّفةِ للمجرورِ، باعتبارِ اللَّفظِ، والخبرُ المحذوفُ مرفوعٌ على تميمة، و (أَنْ يَزْنيَ) متعلِّقٌ بهِ، بتقديرِ الجارِّ، وهي من أو على، ونسبة الغيرةِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مجازٌ محمولٌ على غايةِ إظهارِ غضبِهِ على الزَّاني.

قولُهُ: (لَو تَعْلَمونَ) أي: من عظمِ انتقامِ اللهِ تعالى من أهلِ الزِّنا، أو شدَّةِ عقابِهِ، وأهوالِ القيامةِ، لما اضحكتم أصلًا، إن كانَ القليلُ بمعنى العديمِ؛ كذا في «الشروحِ» ، وفيهِ أنَّ الصَّدقةَ والصَّلاةَ والاستغفار تكشفُ الغمَّ، وترفعُ العذابَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت