قوله: (عسيب) بفتحِ العينِ وكسرِ السِّينِ المهملتينِ؛ أي: عصيٌّ من جريدِ النَّخلِ.
و (مَعَه) صفةٌ لـ (عسيب) .
قوله: (لا يجيء) بالرَّفعِ استئنافًا، والمعنى على الجزمِ أيضًا صحيحٌ، يعني: أنْ لا تسألوهُ لا يجيءُ بمكروهٍ.
(فسكت) أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ.
(أو انجلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) أو انجلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ عن أثرِهِ.
قوله: (الرُّوح) الأكثرُ على أنَّهُ الرُّوحُ الَّذيِ في الحيوانِ من أمرِ اللهِ؛ أي: ممَّا استأثرَ بعلمِهِ.
و (من أمر ربِّي) أي: من الإبداعاتِ الكائنة؟؟؟ من غيرِ مادَّةٍ، وتُولَدُ منْ أصلٍ، وقدْ كثرَ اختلافُ العلماءِ والحكماءِ قديمًا وحديثًا في الرُّوحِ، والَّذي اعتمدَ عليهِ عامَّةُ المتكلِّمينَ من أهلِ السُّنَّةِ أنَّهُ جسمٌ لطيفٌ في البدنِ سارَ فيهِ سريانَ ماءِ الوردِ فيه؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
و (إلَّا قليلًا) استثناءً منَ العلمِ؛ أي: إلَّا علمًا قليلًا، أو منَ الإيتاءِ؛ أي: إلَّا إيتاءً، أو منَ الضَّميرِ؛ أي: إلَّا قليلًا منكمْ.
قوله: (وهكذا) أي: أوَّلوا بصيغةِ الغائبِ أنَّ القراءةَ المشهورةَ: (أوتيتم) بصيغةِ الخطابِ.