4333 - قولُهُ: (وَالطُّلَقَاءُ) بضمِّ الهمزة وفتح اللَّام: جمعُ طليقٍ؛ وهو الأسيرُ، والمُرادُ منه: الذين منَّ عليهم يوم فتح مكَّة ولم يقتلهم؛ فمنهم: أبو سفيان وابنه معاوية وغيرهما، سُمُّوا بذلك؛ لأنَّهم أُطلِقوا ولم يُقتَلوا [1] ، في «القسطلانيِّ» : كانت هوازنُ [2] ستَّةَ آلافِ نفسٍ من النِّساء والأطفال، وكانتِ الإبلُ أربعةً وعشرين ألفًا، والغنمُ أربعين ألفَ شاةٍ، ولم يعطِ الأنصارَ شيئًا منه، قيل: لأنَّهم كانوا انهزموا فلم يرجعوا حتَّى وقعتِ الهزيمةُ على الكفَّار، فردَّ الله تعالى أمرَ الغنيمةِ إلى نبيِّهِ عليه الصَّلاة والسَّلام.
[1] زيد في الأصل: (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.
[2] في الأصل: (الهوازن) ، والمثبت من المصادر.