فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 8133

127 -قوله:(عليٌّ)أي: أميرُ المؤمنينَ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ تعالى عنهُ.

و (حدَّثوا) بصيغةِ الأمرِ؛ أي: تكلِّموا النَّاسَ على قدرِ عقولِهِمْ.

و (يكذب) على صيغةِ المجهولِ

ص 95

وذلكَ لأنَّ الشَّخصَ إذا سمعَ ما لم يفهمْ بهِ ويعتقدُ استحالتَهُ جهلًا لا يُصَدَّقُ وجودَهُ، فإذا أسندَ إلى اللهِ ورسولِهِ؛ يلزمُ تكذيبَهُمَا.

قوله: (خربوذ) بفتحِ المعجمةِ وتشديدِ الرَّاءِ المفتوحةِ وضمِّ الموحَّدةِ آخرَهُ ذالٌ معجمةٌ.

فإن قلتَ: لم أخَّرَ الإسنادَ عن ذلكَ المتنِ؟

قلتُ: إمَّا للفرقِ بينَ طريقةِ إسنادِ الحديثِ وإسنادِ الأثرِ، وإمَّا لأنَّ المرادَ ذكرُ المتنِ داخلًا تحتَ ترجمةِ البابِ، وإمَّا الضَّعفُ في الإسنادِ بسببِ ابنِ خربوذٍ، وإمَّا للتَّفنُّنِ وبيانِ جوازِ الأمرين.

قوله: (أبي الطُّفيل) بضمِّ الطَّاءِ وفتحِ الفاءِ: عامرُ بنُ واثلةٍ، هوَ آخرُ منْ ماتَ منَ الصَّحابةِ في جميعِ الأرضِ رضيَ اللهُ تعالى عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت