قوله: (أَسْماءُ) بنت أبي بكر، و (القَاسِم بن مُحمَّد) هو ابن أخ أسماء، و (ابنِ أَبي عَتِيقٍ) محمد بن عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنهم.
قوله: (بِالغَابَةِ) بالغين المعجمة وبعد الألف موحَّدة: موضعٌ بالعوالي قريبٌ من المدينة، في «الكرمانيِّ» : هو اسم موضع في الحجاز، وقد أعطاها معاوية في ثمنها مئة ألفٍ وما باعها منه.
قوله: (فَهُوَ لَكُما) خطابٌ للقاسم وعبد الله بن أبي عتيق، والجمع يطلق على الاثنين، فتحصل المطابقة بينه وبين التَّرجمة.