2797 - قوله: (ولَوْلا أَنَّ رِجَالًا) ولأبي ذرٍّ: ورواية الباب تفسيرٌ للمراد بالمشقَّة المذكورة، وهي أنَّ نفوسهم لا تطيب بالتَّخلُّف ولا يقدرون على التَّأهُّب لعجزهم عن آلة السَّفر من مركوبٍ وغيره، وتعذُّر وجوده عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّمن وصرَّح بذلك في رواية تمام عند مسلم ولفظه: (ولكن لا أجد سعةً أحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني) ، و (لا تَطِيبُ أَنْفُسُهُم) أن يقعدوا بعدي، قاله في «الفتح» .
قوله: (عَن سَرِيَّةٍ) بتخفيف الرَّاء وتشديد الياء: قطعةٌ من الجيش، ومرَّ في (كتاب الجهاد) من (الإيمان) .
قوله: (ثُمَّ أُحْيا) بلفظ المجهول وتكرير (ثمَّ) ستَّ مرَّاتٍ.