قوله: (فَجَلَّى) بالجيم وتشديد اللَّام، وقال النَّوويُّ والعينيُّ: هو بتخفيف اللَّام؛ أي: أظهره وكشفه، (لِيَتَأهَّبُوا) أي: يستعدُّوا بما يحاجون إليه في سفرهم.
قوله: (يَومَ الخَمِيسِ) لأنه يومٌ مباركٌ تُرجَع فيه أعمال العباد إلى الله تعالى، أو لأنَّه أتم أيَّام الأسبوع عددًا، أو لأنَّه يتفاءل بالخميس، والخميس الجيش لأنَّه خمس فرق: المقدِّمة والقلب والميمنة والميسرة والسَّاقة، فيرى في ذلك من الفأل الحسن حفظ الله له وإحاطة جنوده به حفظًا وحماية، وقيل: التَّفاؤل باعتبار أن يخمس فيه الغنيمة؛ كذا في «المقاصد» .