فهرس الكتاب

الصفحة 2164 من 8133

1640 - قوله: (ابن الزُّبيرِ) أي: نزل الحجَّاج بن يوسف في مكَّة متلبِّسًا ابن الزُّبير على وجه المقاتلة وذلك أنَّه لمَّا مات معاوية بن يزيد بن معاوية، ولم يكن استخلف في الأمر، فبقي النَّاس بلا خليفة شهرين وأيَّامًا، فاجتمع رأي أهل الحلِّ والعقد من أهل مكَّة فبايعوا عبد الله بن الزُّبير، وبايع أهل الشَّام ومصر مروان بن الحكم، ثمَّ لم يزل الأمر كذلك إلى أن توفِّي مروان وولَّى ابن عبد الملك فمنع النَّاس الحجَّ خوفًا أن يبايعوا ابن الزُّبير، ثمَّ بعث جيشًا أمَّر عليه الحجَّاج، فقدم مكَّة وأقام الحصار من أوَّل شعبان سنة اثنين وسبعين بأهل مكَّة إلى أن غلب عليهم، وقتل ابنَ الزُّبيرِ وصلبَه؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (فَقيلَ لَهُ) والقائل له ابناه عبد الله وسالم كما في «مسلم» .

قوله: (إذن أصنَعَ) بالنَّصب، و (البَيْدَاءِ) موضع بين مكَّة والمدينة قدام ذي الحليفة.

قوله: (إِلَّا وَاحِدٌ) بالرَّفع، وفي بعضها بالنَّصب؛ أي: ما حكمها إلَّا واحدٌ، وهو جواز التَّحلُّل منهما بالإحصار.

قوله: (وأهْدَى) بفتح الهمزة: فعلٌ ماضٍ من الإهداء.

قوله: (بِقُدَيْدٍ) مصغَّر: موضع قريبٌ من الجحفة.

قوله: (حَرُمَ مِنْهُ) أي: من أفعاله، وهي الحرَّمات السَّبع، و (قَضَى) أي: أدَّى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت