4566 - قولُهُ: (قَطِيفَةٍ) كساءٍ غليظٍ (فَدَكِيَّةٍ) منسوبةٍ إلى فَدَكٍ؛ بلادٌ مشهورةٌ، و (أَخْلَاطٌ) أي: أنواعٌ، و (عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ) بالجرِّ: بدلٌ، و (عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ) بفتح المُهمَلة والجيمين مُخفَّفين؛ أي: غبارها الكثيف: رفعُ فاعلٍ، و (خَمَّرَ) أي: غطَّى.
قولُهُ: (لَا أَحْسَن) «أفعل» التَّفضيل؛ بالرَّفع: خبرُ «لا» ، واسمُها محذوفٌ؛ أي: لا شيءَ أحسنُ من هذا، وهذا اعتِرافٌ منه بفصاحة القرآن وبلاغته، وبالنَّصب: صفةُ اسمِ «لا» المحذوف، وخبرُها محذوفٌ؛ أي: لا شيءَ أحسنَ من هذا في الكلام، و (يتَثَاوَرُونَ) بالمُثلَّثة؛ أي: قاربوا القتال، و (يُخَفِّضُهُمْ) أي: يُسكِتهم.
قولُهُ: (الْبُحَيْرَةِ) مُصغَّرٌ؛ أي: البُليدة، والمُرادُ: المدينةُ النَّبويَّة، رُوِيَ: بفتح [المُوحَّدة] وسكون المُهمَلة.
قولُهُ: (يُتَوِّجُوهُ) بتاج الملك، و (يُعَصِّبُونَهُ) أي: يجعلونه رئيس الجماعة: خبر مُبتدَأٍ محذوفٍ؛ أي: فهم يعصِّبونه، ولو رُوِيَ بحذف النُّون؛ لكان معطوفًا على (يتوِّجوه) ؛ كذا في «الزَّركشيِّ» (بِالْعِصَابَةِ) أي: يعمِّمونه [1] بعمامة الملوك، قيل: كان الرُّؤساءُ يُعصَّبون بعصابةٍ يُعرَفون بها، و (شَرِقَ) أي: غضب وغصَّ بذلك، و (قَدْ تَوَجَّهَ) أي: ظهر وجهُه.
[1] في الأصل: (يعمُّوه) ، والمثبت من المصادر.