(13) قولُهُ: ( {وَإِذْ قَالَ اللهُ} : يَقُولُ) غرضُهُ: أنَّ هذا القولَ؛ وهو: {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ} [المائدة:116] هو في يوم القيامة، فـ {قَالَ} بمعنى: يقول، [و] {وَإِذْ قَالَ اللهُ} بمعنى: قال الله لأنَّ «إذ» صلةٌ؛ أي: زائدةٌ؛ لأنَّ «إذ» للماضي، وههنا المُرادُ به: المُستَقبَلُ، وفي «القسطلانيِّ» : والتَّمثيلُ بـ (تَطْلِيقَةٍ بَائِنَةٍ) غيرُ واقعٍ؛ لأنَّ لفظةَ: (بائنةٍ) ههنا على أصله؛ بمعنى: قاطعةٍ لا مقطوعةٍ؛ لأنَّ التَّطليقة البائنة تقطع حكم العقد.
قولُهُ: ( {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} ) [آل عمران:55] هذه الآية في «آل عمران» ، وذكرها ههنا؛ لمُناسَبة {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي} [المائدة:117] .