3180 - قوله: (لَم تَجْتَبُوا) افتعالٌ من الاجتباء؛ أي: لم تأخذوا من الجزية والخراج، و (إيْ) بكسر الهمزة؛ أي: نعم يكون ما يكون أقول ذلك عن قول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم
ص 574
(الصَّادِقِ) في قوله (المَصْدُوقِ) فيما يأتيه من وحي الكريم، وقولهم: (عَمَّ ذَلِكَ) أي: عماذا يكون ذلك وعن أيِّ شيءٍ سمعته يقول.
قوله: (تُنْتَهَكُ) الانتهاك الاستباحة بما لا يحلُّ بنوعٍ من الاستهزاء وقلَّة المبالاة، والمراد به نقض العهد.
قوله: (ما في أَيْدِيهِم) أي: من الجزية، وفي الحديث التَّوصية بأهل الذِّمَّة لما في الجزية الَّتي تؤخذ منهم نفع المسلمين، وفيه التَّحذير من ظلمهم وأنَّه متى وقع ذلك نقضوا عهدهم فلم يأخذ المسلمون منهم شيئًا فيضعفون.